Simul.ma Français

التعرض على السيارة: تحققوا منه قبل شراء سيارة مستعملة

شراء سيارة مستعملة بالمغرب يعني في الغالب التوقيع قبل معرفة ما إذا كانت المركبة حرة إدارياً. ومع ذلك توجد مراقبة رسمية، مجانية، لا تستغرق سوى ثوان، ولا تتطلب لا حساباً ولا بطاقة تعريف: الاطلاع على حالة التعرضات، في بوابة خدمات الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية.

الخدمة الوحيدة لدى الوكالة التي تُستعمل دون حساب

هذه خصوصيتها، وتستحق أن تُقال بوضوح. فللاطلاع على المخالفات لا بد من إنشاء حساب بوثيقة تعريف. أما التعرض فلا: النموذج الرسمي لا يطلب أي معرِّف.

وهو يطلب ثلاثة عناصر بالضبط:

  1. نوع الترقيم — مركبة أو مقطورة؛
  2. رقم التسجيل؛
  3. السلسلة (الحرف العربي في اللوحة) ورمز العمالة أو الإقليم.

أي: لوحة الترقيم كما هي. وهذا اختيار منسجم في التصميم — فحالة التعرض على مركبة ليست معطى شخصياً يخص المالك، بل معلومة تحمي المشتري.

أما إمكانية التحقق من مقطورة فلا يكاد يُشار إليها. وهي تهم مع ذلك مهنيي النقل، وكل فرد يقتني مقطورة مستعملة دون أن يخطر بباله أنها قد تحمل هي الأخرى قيداً.

ما الذي يعطله التعرض فعلاً

التعرض قيد مسجل على شهادة التسجيل. وهو لا يمنع من السير، بل يمنع من تدبير المركبة إدارياً. وعملياً، ما دام قائماً:

  • تفويت المركبة باسم مالك جديد لا يصل إلى نهايته؛
  • تبديل البطاقة الرمادية معطَّل؛
  • وسائر المساطر الإدارية المرتبطة بالمركبة تصطدم بالقيد نفسه.

وهنا يصبح الخطر ملموساً بالنسبة للمشتري. تُباع المركبة، وينتقل المال، ويُوقَّع تصريح البيع — ثم لا يمر التفويت. فتبقى المركبة إدارياً باسم البائع، بكل ما يترتب على ذلك، وأولها إشعارات المخالفات التي تظل تصل إلى عنوانه.

رفع اليد: الوثيقة التي تفكّ القيد

تعطي الوكالة تعريفاً دقيقاً: رفع اليد هو الوثيقة المسلَّمة بعد تصفية قرض أو بعد رفع تعرض مسجل على مركبة. وهي التي تحذف القيد المسجل على شهادة التسجيل وتسمح بإنجاز المساطر — ولا سيما التفويت أو تبديل البطاقة الرمادية.

ويقول هذا التعريف الجوهري عن مصدر التعرضات: أكثرها شيوعاً هو قرض السيارة. فما دام التمويل لم يُصفَّ، يحتفظ المؤسسة المُقرِضة بقيد على المركبة. والبائع الذي يؤكد بحسن نية «انتهيت من الأداء» لم يكن بالضرورة قد سحب القيد: تصفية القرض ورفع اليد لحظتان مستقلتان.

الترتيب الواجب اتباعه

في شراء سيارة مستعملة، ترتيب العمليات مهم:

  1. التحقق من حالة التعرض برقم التسجيل وحده، قبل أي التزام — فهو مجاني وانفرادي؛
  2. إذا ظهر تعرض، مطالبة البائع برفع اليد قبل الأداء، لا بعده؛
  3. إنجاز التصحيح المتزامن لإمضاء البيع مع البائع على المطبوع الرسمي Formule BI، كما تنص عليه مسطرة التفويت؛
  4. إيداع الملف، ثم تتبع تقدمه في تتبع الملفات لدى الوكالة.

وتوضيح أخير، لأنه يتكرر كثيراً: هذا الاطلاع مجاني. والموقع الخارجي الذي يعرض «التحقق من التعرضات» مقابل أداء لا يلج إلى ملف لا تلجون إليه — إنه يبيع لكم مسطرة تجعلها البوابة الرسمية حرة. ونفس رد الفعل يصلح لسائر خدمات نارسا الإلكترونية.

أسئلة شائعة

هل يلزم حساب للاطلاع على حالة التعرض؟

لا، وهذا ما يميز هذه الخدمة عن سائر الخدمات. الاطلاع على حالة التعرضات مفتوح: النموذج الرسمي لا يطلب معرِّفاً ولا رقم بطاقة وطنية ولا إنشاء حساب. رقم التسجيل وحده يكفي.

ما الذي يطلبه النموذج بالضبط؟

ثلاثة عناصر فقط: نوع الترقيم (مركبة أو مقطورة)، ورقم التسجيل، وسلسلته بالحرف العربي مصحوبة برمز العمالة أو الإقليم. أي لوحة الترقيم كما هي، لا أكثر.

هل يمكن التحقق من مقطورة؟

نعم. يقترح النموذج صراحة الاختيار بين «مركبة» و«مقطورة». وهي نقطة نادراً ما يُشار إليها، ومفيدة لمهنيي النقل كما للأفراد الذين يقتنون مقطورة مستعملة.

ما هو التعرض عملياً؟

هو قيد مسجل على شهادة التسجيل. وما دام قائماً، فإن المساطر الإدارية المرتبطة بالمركبة — وفي مقدمتها تفويت البطاقة الرمادية وتبديلها — لا يمكن أن تصل إلى نهايتها.

كيف يُرفع التعرض؟

برفع اليد. تعرّفه الوكالة بأنه الوثيقة المسلَّمة بعد تصفية قرض أو بعد رفع تعرض مسجل على مركبة؛ وهي التي تحذف القيد المسجل على شهادة التسجيل وتعيد فتح المساطر.

البائع يؤكد أنه لا يوجد تعرض، هل نصدقه؟

لا شيء يوجب تصديقه ولا التشكيك فيه: التحقق يستغرق ثوانيَ معدودة وهو مجاني. وهو المراقبة الوحيدة في الملف التي يستطيع المشتري القيام بها وحده، دون موافقة البائع ودون تنقل.

أشياء عن مالكم ووثائقكم لا تعرفونها بعد

كل أسبوع: مسطرة يمكنكم إنجازها عبر الإنترنت دون أن تعلموا، ورقم يخصّكم لا يحسبه لكم أحد، وما تغيّر في الجداول والمبالغ. لا مشاركة مع أي جهة، وإلغاء الاشتراك بنقرة.

المصادر الرسمية

آخر تحديث:

كيف نتحقق من هذه الأرقام