Simul.ma Français

احسب زكاة مالك وفق فتوى المجلس العلمي الأعلى

على أي معدن يُحتسب النصاب؟

تقترح الفتوى أن يكون التقويم على أساس الفضة، لأن نصابها أقل فهو أنفع للمستحقين، ومن شاء أن يعتمد تقويم الذهب فله ذلك.

سعر الذهب والفضة
الفضة، للغرام الواحد
درهم

 

الذهب عيار 24، للغرام الواحد
درهم

 

هذان السعران هما ما اعتمدته الفتوى في 24 أكتوبر 2025، وليسا سعر اليوم. ضع مكانهما السعر الحقيقي في السوق وقت حسابك — يُعاد احتساب النصاب فوراً.

درهم

ما بيدك من نقد وما في حساباتك من مال حال عليه الحول.

الذهب من غير الحلي

السبائك والقطع، بالغرام. أما الحلي المتخذ للزينة فلا زكاة فيه.

غ

 

الفضة من غير الحلي

بالغرام، من غير ما اتُّخذ للزينة.

غ

 

عروض التجارة

قيمة ما أُعدّ للبيع، بعد خصم تكاليف التدبير.

درهم

 

الديون المرجوّة

ما لك عند الناس مما تُرجى استعادته. أما الدين الميؤوس منه فلا يُزكّى إلا عند قبضه.

درهم

 

الديون التي عليك

تُسقَط من المال، لأنها ليست مالك.

درهم

 

الزكاة الواجبة

2 500,00 درهم

أي 2,50 %

النصاب: 7 140 درهم — وعاء الزكاة عندك: 100 000 درهم

تفصيل الحساب
مجموع ما تملك100 000,00
الديون المخصومة− 0,00
وعاء الزكاة100 000,00
النصاب (595 غ)7 140,00
الزكاة الواجبة2 500,00

تطبّق هذه الحاسبة فتوى المجلس العلمي الأعلى الصادرة في 24 أكتوبر 2025. والنتيجة تقديرية استئناساً، لا تغني عن سؤال أهل العلم. ولمن كانت له حالة خاصة، فتح المجلس نافذة لتلقي الأسئلة.

في أكتوبر 2025، أصدر المجلس العلمي الأعلى فتوى شاملة في موضوع الزكاة، بأمر من أمير المؤمنين، اعتمد فيها في معظم أحكامها المذهب المالكي. هذه الحاسبة لا تطبّق غيرها: كل قاعدة تراها هنا مأخوذة من نص الفتوى، ومنقولة عنها مع موضعها.

النصاب وزنٌ، وليس مبلغاً جامداً

أكثر ما يُنشر على الإنترنت يعطيك رقماً واحداً بالدرهم، ثم لا يتغير. والفتوى تقول عكس ذلك: نصاب الذهب عشرون ديناراً، أي ما يعادل 85 غراماً؛ ونصاب الفضة مائتا درهم، أي ما يعادل 595 غراماً. ثم تضيف صراحة أن هذه المقادير قد تتغير بتغير الأسعار. فالثابت هو الوزن، والمتحرك هو السعر.

وبالأسعار التي اعتمدتها الفتوى يوم صدورها — 12 درهم للغرام من الفضة و800 درهم للغرام من الذهب — كان النصاب 7 140 درهم بمرجع الفضة، و68 000 درهم بمرجع الذهب. هذان الرقمان تاريخيان، لا يصلحان لليوم. لذلك تطلب منك الأداة أعلاه سعر السوق ساعة حسابك، وتعيد احتساب النصاب أمامك. ونحن لا نتتبع أسعار المعادن ولا ننقلها من أي جهة: أنت من يضعها.

لماذا تقترح الفتوى الفضة؟

لأن الفرق بين المرجعين ليس تفصيلاً. نصاب الفضة أقل من نصاب الذهب بكثير، فمن يبلغ الأول قد لا يبلغ الثاني — والفرق كله في صالح الفقراء والمساكين، الذين جعلتهم الفتوى في مقدمة المستحقين. ولهذا اقترح المجلس أن يكون التقويم على أساس الفضة، مع ترك الباب مفتوحاً لمن شاء أن يعتمد الذهب. جرّب الزرين في الأداة على مالك أنت، وسترى الفرق مباشرة.

زكاة الأجر: الجديد في فتوى 2025

أدرجت الفتوى أجور العاملين في القطاعين العام والخاص ضمن قطاع الخدمات، فجعلت فيها الزكاة، وبيّنت طريقتها بمثال محسوب. الوعاء هو ما تقبضه مخصوماً منه النفقة الدنيا، وقد قدّرها المجلس بالأجر الأدنى الرسمي وقت صدور الفتوى، أي 3 266 درهم شهرياً — وقال إن هذا الاختيار في صالح ذوي الدخول الدنيا أكثر مما هو في صالح من فوقهم، وإنه قد يتغير.

وخذ مثال الفتوى نفسه: أجرٌ شهري قدره 10 000 درهم. في الشهر الواحد، يبقى منه بعد الخصم 6 734 درهم، وهو لا يبلغ النصاب. أما في السنة، فالمجموع 120 000 درهم، يُخصم منه 39 192 درهم، فيبقى 80 808 درهم، وزكاته ربع العشر أي 2 020,2 درهم. هذا الرقم بعينه هو ما تحسبه أداتنا في تبويب «الأجر»، وهو نفسه المثبت في نص الفتوى — فالحساب هنا ليس اجتهاداً منا، بل إعادة تطبيق لما قرره المجلس.

ربع العشر على الوعاء كله

نسبة الزكاة 2,5 بالمائة، وهي ما يسميه الفقهاء ربع العشر. وموضع خطأ شائع هنا: إذا بلغ مالك النصاب، فالزكاة على المال كله، لا على ما زاد على النصاب فقط. فمن ملك 100 000 درهم مدخرة حال عليها الحول، زكاتها 2 500 درهم — لا زكاة الفرق بينها وبين النصاب.

وفي التجارة والصناعة والخدمات، تكون الزكاة على القيمة الصافية: تُخصم أولاً تكاليف التدبير والإنتاج، من أجور العمال وأثمان الكراء والضرائب التي حل أجلها قبل وقت إخراج الزكاة.

ما لا تحسبه هذه الأداة، ولماذا

الفتوى تغطي ثمانية قطاعات، وهذه الحاسبة لا تغطيها كلها — عن قصد. فزكاة الحبوب والثمار نصابها بالوزن (653 كيلوغراماً تقريباً) وفيها العشر إن سُقيت بماء المطر أو نصفه إن كلّفت صاحبها نفقات الري؛ وزكاة الماشية لها جداول تفصيلية حسب عدد الرؤوس، لم تُنشر في نص متاح؛ والثروة المعدنية تجب فيها الزكاة بمجرد استخراجها. هذه الأبواب لا تُختصر في حاسبة من غير خطأ، فتركناها. ومن كانت له حالة من هذا القبيل، أو حالة خاصة في الأنشطة الجديدة المدرة للمال، فقد فتح المجلس العلمي الأعلى نافذة لتلقي الأسئلة كتابةً أو صوتاً.

وأخيراً، وهو الأهم: هذه أداة حساب، تقدّر لك رقماً من أرقام تُدخلها أنت. لا تغني عن سؤال أهل العلم، ولا تحل محل فتوى في حالتك.

والزكاة والإرث بابان متجاوران في مال المسلم: زكاة لم تُخرج قبل الوفاة تُقضى من التركة كسائر الديون، قبل قسمتها على الورثة (المادة 322 من مدونة الأسرة). فإن كنت بصدد تركة، فستجد في حاسبة الإرث القسمة كاملة وفق الكتاب السادس من المدونة، بالمواد.

حالتان خاصتان لهما صفحتان خاصتان

زكاة الذهب والحلي تستحق صفحتها: ففي الحلي الملبوس يدور الأمر بين الاستعمال والوزن، والآراء تتباين بما يكفي لنعرض عليكم القراءتين على غراماتكم أنتم. أما زكاة الفطر فلا علاقة لها بالثروة: إنها إخراج عن كل فرد من الأسرة قبل صلاة العيد — ومقدارها وموعدها يخضعان لقواعد أخرى غير ربع العشر.

أسئلة شائعة

كم نصاب زكاة المال في المغرب؟

النصاب في الفتوى وزنٌ لا مبلغ: 85 غراماً من الذهب، أو 595 غراماً من الفضة. أما قيمته بالدرهم فتتغير كل يوم بتغير الأسعار، والفتوى تنص على ذلك صراحة. وبالأسعار التي اعتمدتها الفتوى يوم صدورها، كان نصاب الفضة 7 140 درهم ونصاب الذهب 68 000 درهم. لذلك تطلب منك هذه الأداة سعر اليوم، ولا تعرض عليك مبلغاً جامداً.

هل أعتمد الذهب أم الفضة؟

تقترح الفتوى أن يكون التقويم على أساس الفضة، وتترك لمن شاء أن يعتمد الذهب. والفرق عملي وكبير: نصاب الفضة أقل بكثير، فيدخل في الزكاة من لا يبلغ نصاب الذهب — وهو أنفع للفقراء والمساكين. زر الاختيار في الأداة أعلاه يعرض لك الحالتين على مالك أنت.

كيف تُحسب زكاة الأجر الشهري؟

أدخلت الفتوى الأجور في قطاع الخدمات، فجعلت فيها الزكاة. والوعاء هو ما تقبضه، مخصوماً منه النفقة الشخصية أو العائلية الدنيا، وقد قدّرتها الفتوى بالأجر الأدنى الرسمي وقت صدورها، أي 3 266 درهم شهرياً. ولك أن تُخرجها شهرياً أو بعد مرور العام. والمثال الذي ضربته الفتوى نفسها: أجرٌ قدره 10 000 درهم شهرياً، يصير في السنة 120 000 درهم، يُخصم منه 39 192 درهم، فيبقى 80 808 درهم، وزكاته ربع العشر أي 2 020,2 درهم.

هل في الحلي زكاة؟

لا. تنص الفتوى على أنه لا زكاة في الأشياء المتخذة للزينة كالحلي وما في حكمها. فإن بيعت وجبت الزكاة في ثمنها إذا بلغ النصاب وحال عليه الحول. وهذه من المسائل التي تختلف فيها المذاهب، والمعتمد في المغرب هو ما قررته الفتوى على المذهب المالكي.

هل تُخصم الديون التي عليّ؟

نعم. تقول الفتوى إن الدين الذي عليك لا زكاة عليك فيه لأنه ليس مالك، وتُسقطه مما عندك، فإن بقي بعد ذلك نصاب زكيته وإلا فلا. وفي المقابل، ما لك عند الناس: إن كان المدين مليئاً معروفاً بالتسديد والأجل قريب زكيته، وإن كان الدين ميؤوساً منه فلا تزكيه إلا عند قبضه. وفي الأداة أعلاه خانة للديون التي عليك وأخرى للديون المرجوّة.

ما الذي لا تحسبه هذه الأداة؟

لا تحسب زكاة الحبوب والثمار (نصابها 653 كيلوغراماً تقريباً، وفيها العشر أو نصفه)، ولا زكاة الماشية، ولا الثروة المعدنية — لأن هذه أبواب لها جداول تفصيلية لا تُختصر في حاسبة. ولا تحسب كذلك الحالات الخاصة. ولهذه الحالات فتح المجلس العلمي الأعلى نافذة لتلقي الأسئلة، كتابةً أو صوتاً، وهو ما ننصح به.

المصادر الرسمية

آخر تحديث:

كيف نتحقق من هذه الأرقام

تقدير إرشادي غير مُلزِم.